الأسلوب في قصائد إحياء النموذج وسؤال الذات – تكسير البنية وتجديد الرؤيا
الأسلوب هو مجموع الإمكانات اللغوية والفنية التي يوظفها الشاعر توظيفا خاصا ونوعيا للتعبير عن مواقفه وأخيلته وأحاسيسه. حيث يضطلع كل أسلوب بوظيفة أو دلالة معينة:
الأســـلـــوب | وظـــيـــفــتـــه |
---|---|
الخبر | النقل والسرد والإبلاغ |
الإنشاء | التعبير عن المشاعر والانفعالات |
الضمائر | إثارة انتباه ويقظة المتلقي بالانتقال من ضمير إلى آخر |
ضمير المتكلم | التركيز على هذا الضمير يعني الاهتمام بالأنا بدل الغير |
ضمير المخاطب | التركيز على هذا الضمير يعني الاهتمام بالأخر بدل الذات |
ضمير الغائب | التركيز على هذا الضمير يعني التغييب والإقصاء والتهميش |
الضمائر المتصلة | الاتصال والحميمية وحرارة العلاقة |
الضمائر المنفصلة | الانفصال والتباعد وبرودة العلاقة |
التكرار | التقرير والإثبات والتأكيد والتأثير والتنبيه |
السرد | النقل والإخبار والعرض |
الوصف | التشخيص والتصوير |
الحوار | إضفاء الحيوية والدينامية والقرب والمباشرة على الخطاب، والكشف عن المشاعر والمواقف والتصورات. |
التقريرية | البساطة والوضوح والمباشرة والدقة والتواصل والإفهام |
الرمز والإيحاء | الانزياح عن المعنى الحقيقي والمألوف، وإضفاء طابع الفن والجمال، والنهل من بلاغة الغموض |
الجمل الاسمية | الثبات والاستمرار |
الجمل الفعلية | التجدد والتغير |
الأفعال الماضية | الحقيقة والذكرى |
الأفعال المضارعة | الشك والراهنية |
أفعال الأمر | الإلزام ومعان أخرى سیاقية |
التعريف | العناية والاهتمام |
التنكير | الإهمال والتهميش |
الروابط اللغوية والمعنوية | ضمان اتساق النص وترابط أجزائه وتماسكه |
طبيعة الأساليب في قصائد إحياء النموذج
- توظيف أساليب تقريرية واضحة. وذلك دون أن يفقد هذا الأسلوب قوته ومتانته وجزالته وفخامته، ولربما غرابته وغموضه أحيانا. لكن عن طبع وسليقة وليس عن تكلف وتصنع.
- استخدام أساليب خطابية، وذلك بسبب اعتماد تقنيات الخطابة، کاستحضار المخاطب، وأدوات الإقناع، والأساليب الإنشائية.
الأسلوب عند شعراء سؤال الذات
- التخلي عن الأسلوب الخطابي الذي ساد القصيدة الإحيائية واستبداله بالأسلوب السردي “الخبري” تارة، والإنفعالي “الإنشائي” تارة أخرى.
الأسلوب في قصائد تكسير البنية و تجديد الرؤيا
- العناية الفائقة بالأسلوب، واعتباره مركز الثقل الشعري والعمل على تنويعه. وذلك باستثمار واستيحاء عدد من المقومات والصيغ الجمالية والتعبيرية والإمكانات الأسلوبية التي تتيحها فنون أخری کـ: المسرح، والتشكيل، والموسيقى، والسينما…
- تقريب اللغة الشعرية من لغة الحديث اليومي، دون أن يعني ذلك عدم اللجوء إلى توظيف اللغة الفنية. من خلال توليد بعض العبارات الانزياحية، وكسر النظام الصارم للجملة، والخرق الجزئي لبعض الأعراف اللغوية (تكسير البنية).
- اعتماد لغة شعرية غامضة تقوم على تجاوز الدلالات الحرفية للكلمات. والعمل على إعادة اكتشاف الألفاظ، وإقامة علاقات جديدة بين مكونات الجملة. مع إمكان التصرف في بنية الجمل الشعرية بخلق انزياحات تركيبية متعددة، وما يترتب على ذلك من انزياحات دلالية (تجديد الرؤيا).
اللهم بلغنا رمضان بلخير والبركة