اللص والكلاب – ملخص فصول المؤلف المعتمد في الامتحان الوطني الطبعة الأولى 2006
تتألف فصول رواية اللص والكلاب -الطبعة الأولى 2006 المعتمدة في الامتحان الوطني- من ثمانية عشر فصلاً. ونقدّم لكم ملخص كل فصل على حدة:
* ملخص الفصل الأول : من الصفحة 7 إلى الصفحة 17

يتحدث الفصل عن حدث مهم جدا في هذه الرواية وهو خروج سعيد مهران من السجن وانشغاله بالتفكير في أمرين:
- الانتقام ممن كانوا سببا في دخوله السجن.
- استرجاع ابنته سناء.
* الفصل الثاني : من الصفحة 18 إلى الصفحة 25
ينفتح الفصل الثاني من رواية (اللص والكلاب) على عودة سعيد إلى بيت الشيخ علي الذي وجده منزويا في حجرته.

* ملخص الفصل الثالث : من الصفحة 26 إلى الصفحة 36

في هذا الفصل يغادر سعيد مهران بيت الشيخ علي ذاهبا لملاقاة صديق عمره رؤوف علوان.
* الفصل الرابع : من الصفحة 37 إلى الصفحة 42
يخرج سعيد من فيلا رؤوف علوان، ثم يعود إليها للسرقة، فينكشف أمره ويضبطه رؤوف في وضع تلبّس. فيسترجع منه العشرة جنيهات، ويطرده من البيت.

* ملخص الفصل الخامس : من الصفحة 43 إلى الصفحة 49

يتحدث الفصل الخامس عن لجوء سعيد مهران إلى معلم طرزان باحثا عن السلاح، ولقائه بنور. التي تساعده على اصطياد ضحية من أجل حاجته إلى السيارة.
* الفصل السادس : من الصفحة 50 إلى الصفحة 55
يباغت سعيد مهران الضحية في سيارته مع نور في وضعية مخلة، فيسطو على السيارة ويأخذ معه نور. التي تركها في منتصف الطريق، بعد أن نصحها بحسن التمثيل في قسم الشرطة كما فعلت في السيارة. ثم يواعدها على لقاء قريب.

* الفصل السابع : من الصفحة 56 إلى الصفحة 58

في هذا الفصل يذهب سعيد مهران إلى حارة سكة الإمام، حيث يتمكن من الوصول إلى عليش ومعتقدا أنه قتله. ثم يهرب بالسيارة المسروقة في اتجاه بيت الشيخ علي للاختباء هناك.
* ملخص الفصل الثامن : من الصفحة 59 إلى الصفحة 65
في يوم الغد، يكتشف سعيد مهران عن طريق إحدى الجرائد أنه قتل الساكن الجديد شعبان حسين بدل عليش. كما يعرف بأنه قد أصبح مطاردا بعد شهادة احد الجيران الذي رآه وهو يغادر مكان الجريمة. فيقرر تغيير بيت الشيخ علي الجنيدي في الحال.

* الفصل التاسع : من الصفحة 66 إلى الصفحة 70

ينتقل سعيد مهران في هذا الفصل من بيت الشيخ علي الجنيدي إلى بيت المومس نور.
* الفصل العاشر : من الصفحة 71 إلى الصفحة 79
في هذا الفصل، تظل الشخصية الرئيسة سعيد مهران من المغرب (زمن خروج نور إلى العمل). لوحدها قابعة في الحجرة مع أفكارها وهواجسها ورغباتها إلى الفجر (زمن عودة نور من العمل).

* ملخص الفصل الحادي عشر : من الصفحة 80 إلى الصفحة 86

يظل سعيد في بيت نور يفكر في الماضي، يعيد أحداثه، يستحضر ذكرياته. يصل به الملل والضجر إلى حد لا يطاق، فيقرر الخروج إلى مقهى طرزان محاولا استطلاع الأخبار.
* الفصل الثاني عشر : من الصفحة 87 إلى الصفحة 92
ينتهي سعيد من خياطة بذلة الضابط، مما زاد من خوف نور من ضياع سعيد مرة أخرى، خاصة وأنّ الصحافة ما زالت منشغلة بجريمته، والشرطة تحاول بشكل كبير القبض عليه، ويحذره طرزان من الاقتراب من المقهى لأنّ فيه مخبرين.

* ملخص الفصل الثالث عشر : من الصفحة 93 إلى الصفحة 97

في هذا الفصل يخرج سعيد متجها إلى مقهى طرزان لاستطلاع آخر الأخبار. فيخبره طرزان بأن أحد أعوان عليش سدرة الذي هو المعلم بياظة يوجد بالمقهى من أجل عقد صفقة. فيغتنم سعيد الفرصة لاعتراض طريق المعلم بياظة من أجل معرفة مكان انتقال عليش ونبوية.
* الفصل الرابع عشر : من الصفحة 98 إلى الصفحة 103
يخرج سعيد من حجرة نور متنكرا في بذلة عسكرية قاصدا فيلا رؤوف، عازما على الانتقام. يترصد سعيد رؤوفا إلى غاية عودته من العمل في الليل، فيغتنم نزوله من السيارة ويطلق عليه الرصاص. ثم يفاجأ سعيد بالرد عليه فيقفل هاربا بقارب قاطعا نـهر النيل.

* ملخص الفصل الخامس عشر : من الصفحة 104 إلى الصفحة 108

يلازم سعيد بيت نور، وتصله الأخبار بأنه قتل بواب القصر بدل رؤوف. فيغضب، ويصرخ إلى أن يأخذه التعب إلى النوم. ثم تعود نور من عملها ضجرة غاضبة خائفة على سعيد من عاقبة القتل والإجرام.
* الفصل السادس عشر : من الصفحة 109 إلى الصفحة 113
في هذا الفصل، يقضي سعيد في الشقة ليلة ثم نهارا ثم ليلة منتظرا عودة نور. يمل من الانتظار فيخرج إلى مقهى طرزان يطلب طعاما. في طريق العودة يعترضه اثنان من المخبرين، فيهرب منهما بأعجوبة. ويرجع إلى الشقة حيث لا يجد نور.

* الفصل السابع عشر : من الصفحة 114 إلى الصفحة 118

يغادر سعيد الحجرة ليلا ناسيا بذلته العسكرية. وأمام انتشار البوليس في كل مكان يلجأ إلى بيت الشيخ علي الجنيدي، حيث يطلب الجوار والطعام.
* ملخص الفصل الثامن عشر : من الصفحة 119 إلى الصفحة 125
يظل سعيد مختبئا في بيت الشيخ علي طوال اليوم، إلى أن ينتصف الليل. فيخرج إلى بيت نور محاولا استرجاع البذلة العسكرية. يرى ضوءا في الحجرة، فيحسب أن نور قد عادت، وعندما يصل إلى باب الشقة يخيب أمله. ويخرج له سكان جدد، فيهرب إلى بيت الشيخ علي حيث يشعر في مساء اليوم الموالي بمحاصرة البوليس للحي. فيتسلل هاربا في اتجاه القرافة عند القبور حيث ستنتهي المطاردة بالاستسلام.

تقبل الله صيامكم و قيامكم